
هيه طفله سمراء اللون ترتع بين اخواتها كورده بين صديقاتها
زهره تفوح منها رياحين زهور العالم ووردها بشتى انواعها والوانها
اخذت من اشعه االشمس سمرتها وملح البحر صبرها ربتها ام لا يعرف الحقد والكره قلبها
ام لربما تملك قلب اطيب من قلب ابنتيها
هي زهره اقتطلفها ذاك الشاب من قلب امها لترتدي بعد ثوب التخرج الاسود
ثوب زفافها الابيض الذي لطالما حلمت به
كانت تحلم بذاك اليوم بتلك اللحظه التي سوف يداعب زوجها بيديه انوثتها
ليصل وتصل معه لنشوتها
هاهو اليوم وهاهي اللحظه قلبها يطرق وتهاب الحدث
...مر الوقت..!!...
وهي لا تزال بكرا كما اتت من بيت ابيها
لم تعي ما الذي يدور حولها فقالت لربما لا يرتجي وصالي
او انه مرهق.!! .... او انه يترك لخجلي وقته ليزول ...
ولكن...!!!
ها قد زال خجلي ورحت اداعبه ليله تلو الاخرى الاسبوع يسبق الذي يليه
لم اعلم السبب ولا اجرؤ على السؤال
..احببته ولم اعد ارجو من جسده الوصال اكتفي بوجوده ..بانفاسه من حولي
رضيت به رجلا من غير رجوله
فاعضائه لا تعنيني كما يعنيني قلبه وجسد هو جسد خقلت انا من ضلعه
الاكون زوجه له
............ولكنه لم يقدر انني احببته وعشقته رغم نقصه ولم افضح سره
امام احد حتى لتوأم روحي امي
لم ابح لها بما اعانيه منه من تغيير وتقلب بدا يظهر عليه
لخفي ذاك النقص بالصراخ والعدوانيه والعنف الذي
بدأ يكرهني به رغم عشقي له
لم تنتهي معاناتي فهذه ليست الحلقه الاخيره
فلم اكتب النهايتي
فهاهو يومنا الذي اشرقت به الشمس متحشرجه
والغيوم تحمل بقلبها اوجاع تذرفها دموع ممطره
فهاهو يفاجئني بطلب توقيعي على اوراق اتنازل بها عن جميع حقوقي
لمست الاوراق باطراف اناملي بشيئ من الكره الممزوج بعشق طفولي
ورغبه في الصحو من حلم عمييييق
وبدات اوقع اوراقع وارمي بها بعيدا في ارجاء قفصنا الذي حسبت انه سوف يكون ذهبي
ورقه تلو الاخرى وكانني ارمي بقشور بذور اكلت ما بداخلها ولم تعد تهمني
رحت لالملم اغلى اشيائي من اوراق وملابس اتيت بها لهذه الغرفه البارده
طوال عامان غرفه لا تعرف الدفء العاطفي
رحلت الاتركك مع ذهبي واموالي واثمن ما املك تركتك
لتشعر بقشعريره البروده في هذا المكان الذي
لطالما اجبرت نفسي على تجاهل بروده رجولتك بحبي لقلبك وشخصك
ركنت سيارتك هناك امام منزل طفولتي
وضربت لي تحيه لا اعلم مغزاها ومعناها
ورحلت ورحلت معك ذكرياتك قبل ان يرحل من شارعنا ظلك
وها انا اليوم في بيت زوجي الرجل
زوجه وام وطفله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق