السبت، 27 فبراير 2010

لم اكترث لرجوله يفقدها فعشقت قلب لم يكترث الانوثه عشقته


هيه طفله سمراء اللون ترتع بين اخواتها كورده بين صديقاتها


زهره تفوح منها رياحين زهور العالم ووردها بشتى انواعها والوانها


اخذت من اشعه االشمس سمرتها وملح البحر صبرها ربتها ام لا يعرف الحقد والكره قلبها


ام لربما تملك قلب اطيب من قلب ابنتيها


هي زهره اقتطلفها ذاك الشاب من قلب امها لترتدي بعد ثوب التخرج الاسود


ثوب زفافها الابيض الذي لطالما حلمت به


كانت تحلم بذاك اليوم بتلك اللحظه التي سوف يداعب زوجها بيديه انوثتها



ليصل وتصل معه لنشوتها

هاهو اليوم وهاهي اللحظه قلبها يطرق وتهاب الحدث


...مر الوقت..!!...


وهي لا تزال بكرا كما اتت من بيت ابيها


لم تعي ما الذي يدور حولها فقالت لربما لا يرتجي وصالي


او انه مرهق.!! .... او انه يترك لخجلي وقته ليزول ...



ولكن...!!!


ها قد زال خجلي ورحت اداعبه ليله تلو الاخرى الاسبوع يسبق الذي يليه


لم اعلم السبب ولا اجرؤ على السؤال


..احببته ولم اعد ارجو من جسده الوصال اكتفي بوجوده ..بانفاسه من حولي


رضيت به رجلا من غير رجوله


فاعضائه لا تعنيني كما يعنيني قلبه وجسد هو جسد خقلت انا من ضلعه


الاكون زوجه له


............ولكنه لم يقدر انني احببته وعشقته رغم نقصه ولم افضح سره


امام احد حتى لتوأم روحي امي


لم ابح لها بما اعانيه منه من تغيير وتقلب بدا يظهر عليه


لخفي ذاك النقص بالصراخ والعدوانيه والعنف الذي


بدأ يكرهني به رغم عشقي له


لم تنتهي معاناتي فهذه ليست الحلقه الاخيره



فلم اكتب النهايتي


فهاهو يومنا الذي اشرقت به الشمس متحشرجه


والغيوم تحمل بقلبها اوجاع تذرفها دموع ممطره


فهاهو يفاجئني بطلب توقيعي على اوراق اتنازل بها عن جميع حقوقي


لمست الاوراق باطراف اناملي بشيئ من الكره الممزوج بعشق طفولي




ورغبه في الصحو من حلم عمييييق

وبدات اوقع اوراقع وارمي بها بعيدا في ارجاء قفصنا الذي حسبت انه سوف يكون ذهبي


ورقه تلو الاخرى وكانني ارمي بقشور بذور اكلت ما بداخلها ولم تعد تهمني


رحت لالملم اغلى اشيائي من اوراق وملابس اتيت بها لهذه الغرفه البارده


طوال عامان غرفه لا تعرف الدفء العاطفي


رحلت الاتركك مع ذهبي واموالي واثمن ما املك تركتك


لتشعر بقشعريره البروده في هذا المكان الذي


لطالما اجبرت نفسي على تجاهل بروده رجولتك بحبي لقلبك وشخصك


ركنت سيارتك هناك امام منزل طفولتي


وضربت لي تحيه لا اعلم مغزاها ومعناها


ورحلت ورحلت معك ذكرياتك قبل ان يرحل من شارعنا ظلك


وها انا اليوم في بيت زوجي الرجل


زوجه وام وطفله

ليست هناك تعليقات: