الجمعة، 2 يوليو 2010
اكون او لا اكون
طفله انا بين احضانها
اضيع في بحر معانيها
تبرق عيناي سحرا حين التقيها
وتصبح شفتاي بلون الورد حين انطقها
هي تلك الجده العجوز ...التي نأوي اليها لسماع احجيات الماضي
هي تلك الصبيه اليافعه .. التي تحمر وجنتاها من عذب الكلام
هي ذاك البيت الكبير....الذي يجتمع به افراد العائله بلهجاتهم
ما اجملها....ما اغناها....ما اروعها...
وما اشد شوقي لها وشغفي بها
التقيها تحتضوء القمر ودغدغات الرياح البارده بدفء الحب
انا وحبيبي القرآن فهو اكثر ما يربطني بها
واطهر ما يجذبني لها
هو من يجعل عيناي تبتسم بذهول من روعه معانيها
وقلبي يطرق بخشوع من عظمه قائلها
لغه القران هي ... لغه الضاد هي ..لغه العقلاء والحكماء
يحسبون البعد عنها رقي وحضاره وانفتاح يبدلون احرفها بحروف ورموز الجهلاء
يلوون السنتهم ويتعرون من حروفها\
المساكين .. يجهلون الطريق الى الكنز
يجهلون الطرييق الى الحياه
ويجهلون كيف يكون الغزل بين العاشقين
وكيف تكون الحكم من افواه العاقلين
بوشاح البرد يتلحفون وبالتعري بتدفؤون
وهم يملكون مدفأه الحياه ووشاح الاجداد ولكن هم عنها غافلون
ولاصالتهم وعروبتهم ناكروون
خلف مقاعد الدراسه وفي حصه اللغه العربيه
يوم القراءه هو اليوم المشؤوم
وطالبات عليها يتعازمون
ولكن ايها الرقيقات ممن تتهربون ؟
امن مدرستي تتنافرون؟
ما ابسطكم فانتم لعقابها جاهلون
العربيه شعارها فستقرأون حتما ستقرأون
ومن الهقاب لستم بناجون
احرفها نوتات موسيقيه عليها فلترقصون
من الالف الى الام والى ما بعد النون
حارت بك السنتهم واودت بهم الى الجنون
لا تدمعي استحلفكي بخالق النجوم
فانت مقدسه من عند الخالق القيوم
فانتي فستان ابيض تحلم به كل عروس
فابتسمي فرحا وفخرا فحبك بقلبي بالفطره ليس ذاك الحب المدروس
فانتي بحرا في اعماقك سمك ودر مكنون
وانتي نهرا على ضفافك نكون او لانكون
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق