الأربعاء، 3 مارس 2010

جسدين بروح


احبك
نعم احبك
ولكنني كنت اجهل معناها اجهل عمق ذاك الحب
اجهل روعه لقائه
واجهل لذه عناقه
اجهل سكره شفافهه
اجهل كل مايتعلق بحقيقته
ها انا اليوم اتذوق لوعته واتشوق اشد شوقا للأقائه
ابتسم حين اذكر كلماته
واعتصر الما لفراقه
اتهافت لسماع صوته
واخاف لحظه انشغاله
التفت مسرعه لذاك الهاتف اللعين عند سماع اغنيه تصدح منه على امل أن يخط اسم من احب على شاشته
وان لم يكن فأوجه له تلك النظره التي تجعله يتمنى لو لم يكن هاتفا
وان كان فتنهال عليه قبلات سريعه وبطيئه وارقص معه على اغنيه وضعتها للحب تميزه
حتى يكاد الحبيب ان ينهي اتصاله
اسارع بالرد
اشتقت لدفء تلك النبره اشتقت لبحه ذكري
اشتقت لحنيه قلبه
اشتقت لصلابه ضلعي
اشتقت للهفه شوقه
اشتقت لعمق حبي
هو مني وانا منه
ضلع خلق مه ربي جسدين
كم تمنو العناق حتى يتحدو يتخللها وتتخلله يحويها وتحويه
كم تمنو لو أن الحياه رسوم كرتونيه
تتطور ابطالها من اتحاد اجساد العشاق فيكونان ذاك الحبيب الملتاع تحت قمر يضيئ ليل السمار
وابنه عمه نجمه كالشامه في وجه السماء تزيدها سحرا ونضاره وإشعاع
كم اشتاق لذاك الذكر الذي جذبني بقوه حبه وجذبته برقه انوثتي
كم احبك يارجلي ياذكري ياحبي

ليست هناك تعليقات: